Saturday, September 29, 2007

أحبك حبين


أحبك حبين : حب الهوى... وحـب لأنك أهـل لِـذاكَ

فأما الذي هو حب الهوى...فشغلي بذكرك عمّن سواك

وأما الذي أنت أهلٌ له...فكشفك للحجب حتى أراك

فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي...ولكن لك الحمدُ في ذا وذاك

ولما علمت بأن قلبي فارغ ممن سواك .. ملأته بهواك

وملأت كلّي منك حتى لم أدع مني مكاناً خالياً لسواك

فالقلب فيه هيامه وغرامه والنطق لا ينفعك عن ذكراك

والطرف حيث أجيله متلفتاً في كل شيء يجتلي معناك

والسمع لا يصغي إلى متكلم إلا إذا ما حدّثوا بحلاك


رابعة العدوية
* Photo by Adam Betts

Tuesday, September 11, 2007

كل سنة و كل مصرى بخير




كل سنة و كل مصرى ، بيحب بلده و بيحب ناس بلده بجد بخير

Monday, July 02, 2007

صباح الخير يا بلد


ساعات أقوم الصبح قلبى حزين
أطل بره الباب ياخدنى الحنين
اللى لقيته ضاع واللى اشتريته انباع
واللى قابلته راح وفات الأنين
وارجع واقول
وارجع واقول
لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه يرنّ
مع انّ مش كل البشر فرحانين

صلاح جاهين من فيلم عودة الإبن الضال


* Picture of "Person at the Window" by Salvador Dali

Saturday, June 09, 2007

يا ليتنى كنت موريتانياً


خبر تناقلته الصحف و مواقع الإنترنت أصابنى بالدهشة. و الخبر مش غريب، لكن هوه فى دولة عربية "شقيقة"حاجة كده فى نفس مصاف المستحيلات الثلاث، يعنى ممكن تكون المستحيلة الرابعة، الخامسة، فوق المستحيلة. المهم، الخبر إن رئيس دولة موريتانيا "سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله" المنتخب إنتخابا حرًا، و خد بالك من المنتخب إنتخابا حراً دى، فى تجربة فريدة من نوعها عربيا ، قرر أن يتنازل عن ربع مرتبه للمساهمة فى تقليل عجز الموازنة فى موريتانيا و طالب وزراءه بالمثل، و الوزراء إستجابوا


أنا اللى إتربيت عليه فى مصر، إن فلوس البلد دى مال سايب، يعنى اللى يقدر يهبش منها يهبش و إنت و اللى تقدر عليه هبشة إيدك. و كمان يعنى إيه رئيس جمهورية يتنازل عن ربع مرتبه أمال ح ياكل و يشرب إزاى؟ ناقص كمان يقولولنا إنه يبطل يهبش من فلوس البلد، و يبطل سمسرة سلاح، و عيالة يبقوا مواطنين عاديين، مش هما و صحابهم نازلين هبش فى البلد و لا أكنها عزبة الحاج أبو جمال


طول عمرنا نسمع عن سياسة تقليل المصروفات لسد عجز الموازنة، و مشفتش وزير إتنازل حتى عن العربية اللى جايبنهالوا فى الوزارة، مع إنى معتقدش يعنى إن فيه وزير جه مصر ما عندهوش عربية، طبعا انا مابتكلمش عن وزراء الفكر الجديد اللى هما أصلا أغنى أغنياء مصر قبل ما يبقوا وزراء، ده يا جماعة لو نوارة بقت وزيرة، هيكون معاها عربية و قسطها أربعمية جنية فى الشهر، يعنى مش ح تحتاج عربية من الوزارة


ما شوفتش وزير بيحاول يقلل عدد المستشارين فى وزارته، علشان يقلل عجز الموازنة، مع إن فيه وزارات فيها يجي تمنتاشر مستشار ، و مرتباتهم فى المتوسط بالآلاف، يعنى مرتب كل و احد فيهم ممكن يشغل كام عاطل؟ طيب هل فعلا الوزارات ولا الهيئات الحكومية دى فى حاجة للمستشارين كلهم؟


و....و......و......و....إلخ


يا موريتانيا، بصراحة إنت بقيتى "هم" تقيل قوى علينا و على الحكام العرب
و لسه شكلنا ياما ح نشوف منك



الصورة من وكالة الأنباء الموريتانية*

Tuesday, June 05, 2007

ملهمة آدم فى الأرض

فى تدوينة ل سبيلز
عن معاناة هذا الكائن الضعيف المسمى بالمرأة، من سوء معاملة هذا الكائن الوحش المسمى بالرجل، و كانت تدوينة بعنوان مخرجة آدم من الجنة ، لقيت نفسى فى وضع المدافع عن أبناء جنسى و محاولا النأى بهم عن تلك الإتهامات الباطلة

فيا كل إمرأة،
المرأة بالنسبة للرجل هى أمه، أخته، حبيبته، زوجته.
المرأة بالنسبة للرجل هى شريكته فى حياته
المرأة بالنسبة للرجل، هى الجزء الجميل فى الكون ده اللى بيأنس إليه

زى ما الرجل متهم بسوء معاملة المرأة، فالرجل هو الوحيد الذى يرى أجمل و أروع ما فى المرأة
دائما المرأة و ستبقى ، هى ملهمة الرجل





*Video provided by "eggman91", published on YouTube.com

Sunday, May 27, 2007

عبد الوهاب المسيرى


لم ألتقيه يوما، و لكن لطالما تمنيت ان أكون من تلاميذة
لم تسعفنى الظروف أن أحضر صالونة الثقافى، و لكنى لم أستطع ألا أقرأ كتبه
لست عضوا فى حركة كفاية، و لكن الحركة يكفيها فخرا ان منسقها العام، هو الدكتور عبد الوهاب المسيرى



تخلت الدولة عنه و تركته و حيدا مع المرض، و لكنه ليس وحيدا، لأن الآلاف من تلاميذة لن يتركوه وحيدا
فلنفكر سويا "ماذا يمكن أن نفعل لرجل بتلك القيمة ، ليس لمساعدته فى محنته، و لكن لنجعله يعلم أن تلاميذة يشعرون تجاهه على الاقل بالإمتنان"



الحوار جارى حول ماذا يمكن ان نفعل تجاهه على مدونة زنزانة
لنفكر سويا ماذا يمكن ان نفعل

Saturday, May 26, 2007

لحظة الحقيقة


تشغلنى منذ فترة تلك اللحظة
لحظة فراق الحياة، لحظة الموت
لحظة خروج الروح من الجسد
هل هى حقا مؤلمة؟
ترى، فيما يفكر الإنسان فى تلك اللحظة؟ فى ألمها أم فى أن نهايته قد حانت؟

أليست تلك هى لحظة "الحقيقة"،حيث يتجلّى للإنسان معنى الحياة
حيث تتكشف أمامه صدقها و أكاذيبها
أم ترى أن تلك اللحظة، ليست لحظة الحقيقة المنتظرة؟

تلك اللحظة، حيث تسقط كل الأقنعة اللتى تملا الحياة
حي تسقط كل النظريات و الأيدولوجيات
و تظهر فقط حقيقة الحياة
أم ترى أن للحياة عدة حقائق، ليست واحدة فقط؟

ترى لما يكره الإنسان لحظة الموت؟
أليست رائعة لحظة تتكشف له فيها حقائق العالم حوله
أم أن الإنسان يخاف تلك اللحظة، لأنه يخاف إكتشاف الحقيقة؟




*photo by Deborah Littmore